لحظاته الأخيرة
في المستشفى كان مقيدا في فراش المرض.. حدثت جريمة.. هناك منظمة تسعى لنشر التلوث في البشر.. فهي تحقن المرضى بالجراثيم.. تسعى لجعل العالم ملوثاً.. لديها منتجات عديدة ولكنها ملوثة.. هو لا يستطيع الحراك أو الكلام وهم يحقنونه ويضعون بجسمه الجراثيم.. كانت هذه المنظمة.. تسعى لضم أقوى الطاقات وأحدثها.. وتضم إليها أحدث الدكاترة إما لإغراءات مادية أو بتهديد بالقتل.. أو أحياناً يأخذون أحد خبرات الطبيب ثم يقتلونه.. كان يحاول تحذيرهم ولكن لا صوت لديه.. فعندما يخبرهم ويحذرهم لا يسمعون له وبعد أن يعطي أحد أسراره يأتون من وراءه ويقتلونه..
كان يريد أن يقفز لكن قواه خائرة.. أخذوا بإكثار الحقن عليه.. لا يدري أين أخذوه فأهله سيزورونه ولكنهم غيروا مكانه ولكنه كان واضعاً علامة في هذا المكان.. فعندما يأتي إليه الصحب سيعلمون بأنه كان هنا وسيفقدونه ويبحثون عنه.. كان يود أن يتكلم مع من يحب ويخبرهم بأنه عنهم راحل.. ولكن الوقت فات والأجل حان.. رجاهم بأن يتركوه لحال سبيله فهو متزوج حديثا ولديه زوجة بحاجة إليه.. حاول إقناعهم.. بأن يتركوا له فرصة بأن يعيش.. لديه الكثير ليقدمه.. ولكن لا حياة لمن تنادي ووعود منهم لم تنفذ..
فات الأوان ودمعة بالعين لم تنزل ورغبة على الأقل بأن يكون مع حبيبته قبل الموت ولكنها الأقدار.. وضع رأسه على جانبه الأيسر.. متذكرا محبته لأحبته.. نطق الشهادة.. وأغمض عينيه.. وفارق الحياة تاركاً فيها أجمل الأمنيات وطموحات لم تتحقق.. وحب بانتظاره مشتاق إليه.. هذه قصة لحظاته الأخيرة.. استسلم للمرض وانتصرت تلك المنظمة بتجاربها الخبيثة ومات كما يموت الكثير بمحاولات وتجارب على البشر.. مات في زهرة شبابه وفي عز أيامه.. وهذه كانت لحظاته الأخيرة..
أتعلمون أعزتي هذه قصة حدثت لي وأنا في العناية.. كيف؟.. من كثرة الأدوية وقوتها كنت أتخيل الكثير من الأمور والأحلام.. وفي ذلك الوقت لم أكن أستطيع الكلام.. هذه أحد الأحلام أو الخيالات التي مررت بها وبإذن الله سأكتب قصتي مع المرض كاملة في كتاب رحلة الشفاء.. أتمنى أن تخبروني بآرائكم في القصة.. في وقتها كنت أعتقد أن ذلك كان آخر يوم في حياتي وكانت هذه هي الصور وهذه هي المشاعر.. فنقلتها الآن بعد أن شافاني الله وعدت لأحبتي.. ولدي الكثير لأخبره وأنجزه بعد أن أعادني الله للحياة مرة أخرى.. مرت علي لحظات كثيرة لم أكن أعلم بأني سأعيش اللحظة التي بعدها.. وكثيراً ما تشهدت.. وكثيراً ما تألمت.. كثيراً ما دعوت اللهم أحيني ما كانت الحياة خيراً لي وأمتني ما كان الموت خيراً لي.. بإذن الله سأكتب عن تلك المرحلة علها تكون شفاء ورحمة..
Set as favorite
Bookmark
Email This
Hits: 440
التعليقات (4)

أرسلت بواسطة ديمووووه, September 08, 2009
لا اله الا الله ===حمد الله على سلامتك طهور ان شاء الله
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
أرسلت بواسطة !!, November 16, 2009
لا إله إى الله ...
ولا حول ولا قوة إلى بالله
أنتظر (رحلة شفاء)!!
أدام الله عليكم الصحة والعافية
ولا حول ولا قوة إلى بالله
أنتظر (رحلة شفاء)!!
أدام الله عليكم الصحة والعافية
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
أرسلت بواسطة !!, November 16, 2009
لا إله إلا الله
ولا حول ولا قوة إلا بالله
استغفر الله وعذا على الاخطاء المطبعية
ولا حول ولا قوة إلا بالله
استغفر الله وعذا على الاخطاء المطبعية
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
أرسلت بواسطة شمس في الظل, January 23, 2010
إنسجمت مع أحداث القصة ..
كنت متيقنة أنه سينتصر .. فالبطل لا يموت حتى يحقق مآربه ..
لذا كانت صدمة و تشوش و إستفهامات حين مات البطل بصمت كما يموت الملايين ..
لكنه عاد إلى الحياة ..
عاد ليضع توقيعه على جبهة الحياة قبل أن يغادرها ..
أبدعت أستاذي الكريم ..
بانتظار رحلة الشفاء ..
فالأمراض في ازدياد و قلّ ما يخلو منها دار ..
جعلها الله عزاء و دواء و إن لم تكن عقار ..
كنت متيقنة أنه سينتصر .. فالبطل لا يموت حتى يحقق مآربه ..
لذا كانت صدمة و تشوش و إستفهامات حين مات البطل بصمت كما يموت الملايين ..
لكنه عاد إلى الحياة ..
عاد ليضع توقيعه على جبهة الحياة قبل أن يغادرها ..
أبدعت أستاذي الكريم ..
بانتظار رحلة الشفاء ..
فالأمراض في ازدياد و قلّ ما يخلو منها دار ..
جعلها الله عزاء و دواء و إن لم تكن عقار ..
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
أضف تعليق



