حوار مع مذكراتي
كم اشتقت لك مذكراتي وكم طال البعد عنك.. اشتقتك كثيرا واشتاق لي قلمي ان أمتطيك بسرعة القلب ارتويك.. لم أكن اعلم أني سأسافر هذه الفترة الطويلة ولو علمت لأخذتك معي.. اشتقت أن أحاورك.. اشتقت للهمهمة على صدرك..
لا ادري هل ستشعرين باني شخص آخر.. أم انك ستعجبين بنضجي ونموي.. اعلم انك ستكونين أكثر ابتسام وكتابتي لك ستكون أكثر حماسا وايجابية.. كان العام الماضي مليء بالتحديات والمصاعب ولم يخلوا كذلك من الأفراح والانجازات.. انه عام مختلف، عام فيه الرحمة.. عام انقشع عنه الظلام في نهايته وبانت منارات الفجر في ضياءه..
كم اشتقت لذلك الصوت الرائع.. كم تغير شكله ونضج واخذ بمجامع قلبي.. كم اسعد أن أكون معه انه من حيا قلبي بحبه.. كم كانت اللحظات علي طويلة وأنا لا استطيع اللقاء به.. حاولت المستحيل والتقيت به أخيرا.. فلله الحمد والمنة..
متحمس للكثير من الأمور وها أنا ذا قد أعددت أوراقي وأعدت ترتيب أموري ولملمت نفسي عائد لك من جديد بهمة من روح ووحي من طموح.. إنها روح واحدة ولكن بلون مختلف.. لون أروع وأجمل.. روح بصبغة الإيمان.. وبلهيب الطموح.. وبماء الرقة.. بتراب المحبة.. هواء الرحمة.. عدت من جديد من فصل الخريف بورقاته الرومانسية الدافئة.. وها هو الشتاء بقسوته الباردة يأتي لأكون وحدي معك في كوخ الانسجام مع نفسي.. ليأتي الربيع لأسعد معك وأبدع في الكتابة قبل أن يأتي الصيف بلهيب الروح المحرقة وهمة نارية لاهبة.. بعدها أعود لكرة الخريف فتتساقط أوراقي لتكون للقراء هدية وهبة.. لأجدد العهد بعد ذلك والوعد..
التعليقات (2)

أرسلت بواسطة بلبلة الغابه, August 03, 2010
ياسلام الكلام هنا غير جلست اقراء كلمه كلمه جبت المنديل وجلست ابكى وين الذكريات ضاعت مع الزمن ضاعت ذكريتنا مع الزواج والعيال ومع الغسل والطبخ والتنظيف ودراسة العيال نسيت كل الذكريات كم انتا انسان مرتب حتا الذكريات جعلت لها مكان عن نفسى طيرت الذكريات اصبحت اوراق مبعثرة الله يسعدك جعلتنى ارتب اوراقى القديمه وافتح اوراق جديدة اضع فيها ذكريات جميله مشكور انا راح امشى على طريقتك خطوة بخطوة
report abuse
vote down
vote up
Votes: +0
أضف تعليق




أنا شخصيا تأثرت بها لأني من أكثر الناس افتقادا لمذكراتي التي بعدت عنها لسنوات وها أنا اعود اليها وأنا أشعر بمدى إشتياقي لها وإشتياقها لي فعلا كلام الصواب وضعت
درر تملكها لاتحرمنا منها......