ملتقى مبادرات شبابية

Poster _ First Draft

انجازات 2009

Capture-115730
الحمدلله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، الحمدلله على كل نعمة انعمها علينا، وهذه بعضا من الانجازات التي أشارك بها قرائي كل سنة علها تكون دافعا لهمة وشعلة لحماس.. لا أقصد فيها الفخر وإنما رفع الهمم، وفي القلب طموحات أكبر وأكثر وهذا ما جادت به النفس بفضل من رب العالمين في هذه السنة التي كان فيها أفراح ومسرات وأحزان وآلام ولكن المؤمن بين صبر وشكر..

  • تقديم 10 ورش عمل
  • تقديم 10 دورات تدريبية
  • 10 اصدارات الطبعة الثانية لها وإعداد عدة كتب للطبع
  • الظهور الإعلامي
  • مقابلة في برنامج خطوة في تلفزيون أبوظبي
  • لقائين في واحة المستمعين
  • لقاء في قناة ام بي سي الاذاعية
  • عضوية المركز الكندي ( مدرب محترف في المركز العالمي الكندي )
  • العمل كأخصائي التدريب والمساهمة في اعداد 10 حقائب تدريبية ( في شركة إنجاز للإستشارات والتدريب )
  • دخول خمس دورات تخصصية
  • الحصول على دبلوم الإرشاد النفسي ( أكاديمية الفرحة )
  • كتابة 90 مقالة
  • قراءة 73 كتاب
  • مساعدة 20 عميل في خطط ويانا على وضع خطط لحياتهم

من القوة للضعف

المصيبة
قد يستغرب القارئ من العنوان فأكثر المقالات تنمية الذات تدعو أن ينتقل الإنسان من الضعف للقوة فهل فكرنا بانتقالنا من القوة للضعف؟!

في البداية اسمع لهذا الشعر للشاعر أبوالبقاء الرنــدي في سقوط الأندلس..

لكل شيء إذا ما تم نقصان …… فلا يغر بطيب العــيــش إنسانُ
هي الأمور كما شاهدتها دول …… من سرهُ زَمنٌ ساءته أزمانُ
وهذه الدار لا تُبقي على أحد …… ولا يدوم على حال لها شانُ

ربما شعرت ببعض الحزن من هذا البيت وبعض الإحباط، فلا تحزن فسأنقلك بنظرة ايجابية لهذا الموضوع، ولن أحدثك عن الخروج من الضعف إلى القوة بل سأحدثك عن العكس، كيف تنتقل من القوة للضعف..

كلنا سنكون في ضعف، أو ربما نحن الآن في ضعف، وإن كان هناك قوة فهناك ضعف، وإذا كان هناك خير فلا بد من وجود الشر، ولا يعرف النور إلا بالظلمات، فالحياة تكامل بين متناقضين، وخير الأمور الوسط، والفضائل وسط بين متعاكسين، فالشجاعة فضيلة بين الجبن والتهور، والكرم وسط بين البخل والإسراف، فإذا أين الضعف والقوة بين الفضائل، فكثرة القوة طغيان وكثرة الضعف ذل، وعندما تكون في قوة ارحم الضعيف وعندما تكون في ضعف الجأ للواحد الأحد فهنا وقت الانكسار والتذلل للواحد القهار..

كلنا سنصل للضعف، لكنا سنمرض، كلنا سنشيخ، سنحتاج، سنفتقر، وأخيرا سنموت، وربما يصيبنا بعض الضعف أو الضعف كله، وليس السؤال هل سنصل للضعف أم لا ولكن ماذا سيحدث عندما نصل للضعف؟! سنصل للمرض فهل سنكون محتسبين أم متذمرين.. سنفتقر فهل أوجدنا لأنفسنا مهارات لنستثمرها.. سنموت فهل سنموت على معصية أم طاعة..

هذه خواطر أحببت أنقلها لكم لنستثمر قوتنا لأيام ضعفنا.. فشكرا لقراءتك..

دقــات قـلب المـــرء قـائلة له ،،، إن الحيــاة دقـــائق وثواني
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها ،،، فالذكر للإنسان عمر ثاني

تساؤلات في التدريب

dv485241 copy

سؤال مطروح بشدة والمهتمين في الدورات التدريبية يريدون دورة يستفيدون منها ولا تكون مضيعة للوقت.. وقبل أن ابدأ في كيفية الاستفادة من الدورات هو عدم وجود معيار واضح للاستفادة فالشخص هو من يحدد ولكن هذه بعض المعالم للاستفادة القصوى من الدورات التدريبية..

  • كيف أكون مدرب؟

هذا سؤال كبير ولكن قبل أن تصبح مدرب لابد أن تكون متخصص في مجال معين تحبه وأنت متمكن منه، وبعد ذلك حاول أن تؤلف به بحث أو كتاب ثم درب الكتاب، وكذلك عليك أن تحضر مادتك تحضيرا جيدا وتضع لها وسائل تسهل ما تريد إيصاله..

  • متى نقول أن هذه دورة تدريبية؟

الدورة التدريبية عبارة عن قيم تريد زراعتها وتوجهات مختلفة تريد توجيه المتدربين عليها، وكذلك معلومات ستخبرها بهم، والأمير الأخير هو مهارات عملية يخرجون بها للموضوع الذي اخترته، والمادة التدريبية مدعمة بأدبيات ووسائل تريد إيصال هذه القيم والمهارات والاتجاهات والمعلومات، وهناك أساليب كثيرة لإيصال علمك، فبالإمكان أن توصل ما تريد بتدريب عملي، أو بصورة، أو بتجربة ميدانية، هذا ببساطة إجابة السؤال وله تفصيل وكتب..

  • ما المحصلة التي سأخرج بها من الدورة؟

حسب رغبتك وهدفك، فإذا كان هدفك تعلم مهارة معينة وحصلت عليها بعد الدورة فقد تحقق الهدف، إذا كان لديك مشكلة ووجدت حلها فالدورة حققت مرادك، لذلك من أحد التمارين التدريبية أن المدرب يجعل المتدربين يكتبون أهدافهم وتوقعاتهم من الدورة.

  • متى أقرر وكيف أقرر احتياجي لدخول هذه الدورة؟

حسب أهدافك وما تريد، فإذا كنت تريد أن تصبح مذيعا، فاحتياجك أن تدخل دورة في كيفية التقديم الإذاعي والتفزيوني وتتعلم عن مهارات الصوت، إذا كنت تريد أن تربي أبناءك تربية سليمة فتدخل دورة في هذا المجال، فحسب هدفك وما تريده تدخل الدورة.

  • أي دورة أحضر ولأي مدرب؟

أفضل إجابة لهذا السؤال هي التجربة والسؤال، فلابد من أن تسأل المدربين الذين تثق بهم بماذا ينصحونك، وكذلك عندما تجد مدرب استفدت منه تابع معه بقية دوراته، والمدرب الذي استفيد منه ليس بالضرورة يستفيد منه غيري وهكذا، كذلك في ذات السياق بالنسبة للكتب أنا شخصيا الكاتب الذي يعجبني اقرأ له أغلب كتبه، والمجال الذي يستهويني أخوضه وأتعلم منه أكثر..

شكر للأخت ابتهال على أسئلتها تعليقا على مقالة ” أنا مهتم بالتنمية البشرية..ماذا أفعل” والتي نبعت منها هذه المقالة..

أنا مهتم بتنمية الذات.. ماذا أفعل؟

BA17848

مصطلح تنمية الذات يعتبر حديثا نوعا ما وهو ليس بالجديد، ولكن كثر استخدامه مع انتشار الدورات التدريبية، وليس لتنمية الذات مجال، وليس هناك داعي لتعريفه فالكلمة سهلة، تنمية من النمو للذات، فكل شيء تستطيع إدخاله تحت هذا الإطار، فعندما نقول مدرب محترف في التنمية البشرية، فهل هذا المصطلح له مصداقيته، ومن له المصداقية هل الدكتور فقط، وهل الدكتور يعني أنه يعرف كل شيء أم أنه متخصص في نقطة محددة، إذا ما الحل وماذا افعل فأنا مهتم بتنمية الذات، إلى أي مجال أتخصص وما هي تنمية الذات أصلا..

هذه المقالة ليست لمناقضة أحد أو الرد على أحد أو اتهام التنمية البشرية، أو حتى توجيه القارئ للصواب والخطأ، فكل إنسان أدرى بمصلحته وما يصلح له، وهدفي من هذه المقالة هو توجيه المهتمين بتنمية الذات في كيفية الاستفادة من اهتمامهم بهذا المجال لحياتهم العملية..

في السابق كان طب القلوب، وبعدها علم النفس وهكذا يتطور هذا العلم في هذه النفس البشرية، وقد ابتدأ منذ خليقة البشرية، وقبل خلق آدم فإبليس درس آدم خلقته وطبيعته، وعرف نقاط قوته وضعفه، برغم من أنه لا يملك السيطرة على الإنسان إلا أنه يعرف مداخل النفس البشرية ويستغلها في الإفساد والشر، فحري بنا تعلم فنون النفس لحث النفس على الفضائل وقيادتها للمعالي، وبعدها كانت بدايات البشر في المشاعر الإنسانية عندما قتل قابيل هابيل وندم، وقامت بعدها حضارات وبادت أخرى، ولكل عصر علمه وفنه، ولعصرنا كذلك علوم مختلفة، ونحن اليوم أحوج ما نكون إلى علم يساعدنا للتغلب على التحديات الحالية، يقول الدكتور حمود القشعان أن في السابق كانت النظريات في علم الإرشاد الأسري تخلق لجيل، أما اليوم فكل شهر تخرج نظرية جديدة لمواكبة التغيرات السريعة في الحياة المتسارعة..

ما هو مهم في هذه المقالة وأريد إيصاله، هو كيف تنمي ذاتك وتستفيد من حبك لتطوير الذات والقراءة عن نفسك ودخول الدورات التدريبية، وقبل أن أستطرد في النصائح، قرأت إعلانا قبل أيام عن مشروع لإعداد 1000 مدرب، فتعجبت من هذا الهدف ليس لأنه هدف طموح ولكن هل هؤلاء المدربين سيكونون كفاءات وما هي المخرجات، وهل المشروع ربحي أم لا، أنا احتجت أكثر من 10 سنوات لأبدأ أولى خطواتي بالتدريب ولا زلت في بدايتي وأمامي الكثير لأتعلمه فكيف بإعداد ألف مدرب!!!؟؟.. فلا يغرك مسمى ” مدرب في التنمية البشرية “، وخذ من كل إنسان أحسنه، وكلن يؤخذ منه ويرد إلا الرسول الكريم، ولا تبع عقلك لأحد، ولا تنظر لمثالية لكل كاتب أو مدرب حتى أنا من أحدثك بل لدي عيوبي وأنا مجتهد، فخذ من كل إنسان ما يناسبك، حتى من لا تؤمن بأفكاره أو المدربين والكتاب الغربيين خذ من علمهم ما يناسبك..

استطردت كثيرا وأنا لم ابدأ بعد ولكني كثيرا ما سؤلت في هذا الموضوع والكثير مهتمين في التنمية الذاتية وهناك الكثير من الخلط في الساحة، فمنهم من يتاجر باسم التنمية البشرية، ومنهم من وضع له هالة مقدسة، ومنهم من دخل في أخطاء كثيرة، ومنهم من أخذ علما ونقله لنا دون تمحيص وتفكير، وبالنسبة لي مستعد لتغيير أي فكرة طرحتها في هذا الصدد إذا وجدت فكرة أفضل منها وتفيدني أكثر أو وجدت أن فكرتي خاطئة، فمجال النفس البشرية ليس ثابتا ودائما في تجدد وهناك الجديد، فحتى أفكار علم النفس القديمة ليست كلها مطبقة اليوم، وهذا جمال الحياة وسرها في بحثنا واجتهادنا في الوصول للأفضل..

هناك سؤال يطرأ كثيرا خاصة بين المدربين في هدوء الساحة من الدورات ومن التنمية البشرية والسبب في ذلك، وكل شخص منهم حلل بطريقته، فلا مانع من أن أدلوا بدلوي واجتهادي، وكلامي كله في مقالتي قابل للرد والرفض والمناقشة والمعارضة، فهو وجهة نظر في النهاية، وللأسف الكثير من المهتمين بالتنمية الذاتية يدافعون بشراسة عن أي فكرة مغايرة لفكرهم ويتهمون من هم ضدهم بأنهم سلبيين، ويطبقون ما يدربونه وهو الاستماع للطرف الآخر، أعود مرة أخرى للسؤال وهو هدوء الساحة، برأيي هناك عدة أسباب، منها أن الساحة بشكل عام تتوقف على مواسم وتبحث عن الجديد، فتجد صرعة جديدة تنتشر ثم تخفت وتموت، وللأسف العلوم تأتينا من الغرب بعد فترة فنجد الملل، وتجد دور النشر وكذلك مراكز التدريب تغرق الساحة بنفس الموضوع الذي نجح وتكرره، فالناس تجد الملل، وأحيانا بعض المراكز ليس فيها مصداقية وتبالغ في الأسعار، وليس هناك بأس في السعر الغالي عندما يكون هناك توقعات ملباة، فالذي يدفع سعرا غاليا يتوقع أشياء أكثر، فهنا يكون الإحباط، دخلت دورة في تحليل الشخصية من الخط ودفعت بها مبلغا وقدره، ولكني تفاجأت بقلة المعلومات والتي أستطيع تقديمها في ساعة واحدة، ولكن المركز جعل الدورة في ثلاثة أيام وفيها من التطويل والتمطيط ما الله به عليم، ومع كل هذا هناك جزء ثاني للمتقدمين والمحترفين والممارسين، لست أعارض الربح ولكن أعارض شح المعلومات وإعطاءها بالقطارة، وعندما تريد أن تستفسر من هذا المدرب عن شيء يقول لك لدي دورة كاملة عن هذا الموضوع ويخفي الإجابة عنك، سامحني عزيز القارئ على الإطالة ولكن لابد من قول الحقيقة والتنوير في ذلك، ولكي لا أظلم المدربين حقهم أو أشوه الصورة فهناك مدربين أكفاء ومشرفين، منهم الدكتور طارق السويدان فعندما تكون في الدورة تشعر بأنه يريد تعليمك كل ما لديه، أذكر في أحد الدورات سألته 50 سؤالاً، ولدي مقالة بعنوان الفوائد السويدانية دونت إجابات أسئلتي له، ودائما يقول جميع الحقوق غير محفوظة وبإمكانكم الاستفادة من المادة ونشرها..

أعود للتحليل مرة أخرى في ركود ساحة التنمية البشرية، فالتحليل الأول هو حالة السوق، التحليل الثاني هو عدم مصداقية بعض المدربين أو المراكز، التحليل الثالث هو الرغبة بالجديد، فالذكي من يأتي بالجديد والمفيد والذي يلبي حاجات الناس، ربما في وقت انتشرت البرمجة اللغوية العصبية ولبت حاجة لدى الناس في تخصيص وقت لشفاء أنفسهم ومعرفتها، ولكن بعد ذلك لم تعالج كل المشكلات، وكانت طريقة عرض الدورة بتوقعات خيالية، فبعد هذه الدورة سيصبح الشخص إنسان مختلفة وسيكون ويكون، فعندما لم تلبى التوقعات صار إحباطا واستياءً، وبالتزامن معها خرجت دورات الطاقة والبعض استفاد والبعض لم يستفد فشعر بأنه خدع، والبعض أخذها كدورة ثم أخذ مسمى الاحتراف ثم دربها بعد ذلك، وكان الشعار الذي ينشر في هذه الدورات أن لا شيء اسمه مستحيل وأنك تستطيع تحقيق كل أحلامك بصورة مبالغة، وبعد ذلك كتاب السر وقانون الجذب، ولست هنا أنكر هذه العلوم فلست أنا من ينكرها أو يقول بعدم فائدتها، ولكن الدعوة أن نضع كل شيء موضعه، وأن يكون كل علم قابل للأخذ والرد، وكل علم يعتبر أداة، والأداة لا نستخدمها إلا عند حاجتها، فالمطرقة أداة فهل نحملها طوال الوقت أم عند الحاجة لها؟!..

تحليلي هذا اجتهاد بسيط مني ورأي ولكن لابد من ذكره ليستفيد من يريد أن يدخل في هذا المجال، أنا شخصيا بعد هذا التحليل حرصت على أن يكون هناك مصداقية في الخدمات التي أقدمها وعدم مبالغة ففي مشروعي خطط ويانا أخبر الشخص بنقاط محددة سيخرج منها، وعندما يسألني الشخص هل ستتابعني بعد الخطة أخبره بأن دوري فقط في وضع الخطة وأنت عليك التنفيذ، وفي دوراتي أخبر المتدربين أن هذه الدورة أداة وليست عصا سحرية، وبالنسبة لتحليلي برغبة الناس بالجديد حرصت على أن أقدم للناس ما استفدته شخصيا من هذه العلوم وتقديمها بطريقة جديدة إما على شكل خدمات أو دورات جديدة تفيد الشخص، فمثلا لا أقدم دورة في البرمجة اللغوية العصبية، إنما أقدم دورة فن التسامح مستخدما التطبيقات المفيدة في البرمجة اللغوية العصبية، وكذلك وضعت خدمة للمؤلفين لمساعدتهم على تأليف كتاب، ووضعت خدمة للحقائب التدريبية لتسهيل عمل المدربين، وهكذا أخلق خدمة لسد حاجة فعلية للمهتمين في مجال تنمية الذات..

بعد كل الكلام الزائد وهذا ليس من طبيعتي ولكن الكلام يجر بعضه، وكنت أريد أن أكتب مقالة من صفحة فإذا الحروف تجرني، وإليك عزيزي القارئ المهتم في مجال تنمية الذات بعض النصائح..

  1. ليس عليك أن تكون متخصص

ليس بالضرورة أن تقرأ في علم نفس لتكون مهتم بهذا المجال، وليس عليك دخول دورات كثيرة، تنمية الذات والعلوم النفسية تفيد كل شخص من أم وأب وموظف..

  1. حدد ما تريد

حدد ما تريد من هذا المجال، هل تريد الاحتراف فيه؟ وإلى أي مدى؟ وهل هذا فعلا ما تريده؟ في أي تخصص من هذا المجال فهناك تخصصات عديدة؟ حدد ماذا تريد أن تكون بعد 10 سنوات..

  1. فكر بالتقديم قبل الربح

عندما يكون هدفك مادي بحت في مجال خدمي فإنك خاسر لا محالة، في مجال الخدمات الإنسانية والبشرية كن إنسانيا، وقدم المساعدة، قدم خدمات غالية وخدمات رخيصة، وحاول أن تكون الخدمات والدورات المقدمة للعامة بسعر في متناول الجميع، وعند التقديم للشركات والجهات بإمكانك وضع السعر المناسب، عندما يستشيرك شخص ولديك الوقت الكافي فلا ترد من طرق بابك، حتى لو بإرشاد وتوجيه لكتاب نافع أو لشخص يفيده، إذا كنت في بداية حياتك كنت مغمورا ثم رزقك الله بالشهرة فتذكر بدايتك ونعمة الله عليك وفضله، على الأقل خصص وقتا للرد على من يراسلك مثلا، وكذلك حاول أن تساعد الشباب الصاعدين ولا تركز على نفسك فقط، يعجبني كثيرا في هذا الشأن الدكتور نجيب الرفاعي فهو دائم العطاء ودعم الشباب، بذات الوقت هو لا يقلل من شأن علمه وتدريبه، فعند تدريب العامة أو الطلبة يكون بسعر مناسب جدا..

  1. اخدم من مجالك

سواء كنت موظف أو أم أو أب، تستطيع الاستفادة من هذه المهارات والعلوم في التطور والرقي، وتستطيع أن تنقل الايجابية لفريق عملك ولأسرتك، فليست هذه العلوم حكرا على أحد..

  1. استفد من هذه العلوم

بصراحة الذي لا يستفيد من هذه العلوم في تطوير نفسه فقد فاته نفع كثير، ففي تعلم بعض العلوم اختصار للوقت والجهد، احرص كذلك على تطبيق ما تعلمته، فإذا دخلت دورة بالذاكرة أو القراءة السريعة ولم تستخدم هذه المهارة فلا تلم المدرب، وإذا دخلت دورة في العلوم النفسية ولم تطبق التمارين فكيف ستستفيد؟!..

  1. لا تنكر

لا تنكر أي علم، وللأسف هناك الكثير من يحرم هذه العلوم أو بعضها ويخلط بينها، وهو حتى لم يعرفه عنها شيء..

  1. فرق بين هذه العلوم

علم التنمية البشرية ليست البرمجة اللغوية العصبية، وليس علم الطاقة، وليس علم التخطيط أو الإدارة، فمن لا يعلم هذه الفروق ليتعلم، وليكتشف ما يحب منها ويطور ذاته فيها..

  1. أكمل مع تستفيد منه

طريقتي عندما يعجبني كتاب اقرأ للمؤلف كل كتاباته، وعندما استفيد من مدرب أحرص على دخول كل دوراته، شخصيا اقرأ للدكتور بشير الرشيدي واقرأ لجيل لندنفيلد وللدكتور جون جري..

  1. لا تغتر بالمسميات

ليس بالضرورة أن يكون دكتور أو في سيرته الذاتية مسميات وعضويات كثيرة، هناك أمرين مهمين، ماذا قدم وأنتج، والأمر الآخر مدى الاستفادة منه فهناك مدربين لديهم العلم ولكن لا يملكون فن إيصال المعلومات، وهناك نقطة أخيرة انظر لها وهي..

  1. انظر لخلق ودين المدرب

لا خير في تدريب لا يوصل لرب العالمين، ولا خير في معلم تارك لصلاته، ولا فائدة ترتجى ممن ليس فيه خلق، فلننتبه للأصل ولماذا نريد أن نتعلم هذه العلوم وهذه الخطوة التالي..

  1. إخلاص النية

دائما أخلص النية في طلب العلم النافع، وأخلص النية في نشر العلم فالله وملائكته تصلي على معلم الناس الخير، اخلص النية في نهضة أمتك..

  1. اسأل عن المدربين والكتاب

قبل دخول دورة اسأل عن الدورة مختصين فيها أو عن المدرب، فهذا سيختصر عليك المشوار وسيحسن لك الخيار..

  1. المدرب ليس بالضرورة قدوة

المدرب ليس بالضرورة قدوة، بل هو ناقل لمعلومة، استفد من علمه وخلقه، والاقتداء يكون بسيد المرسلين صلى الله عليه وسلم..

  1. لا تبهرك المبالغات

لا تنبهر بالمبالغات في التوقعات أو في السير الذاتية، ولا تقارن نفسك بأحد وتقول فلان عمل كذا وكذا وأنا لازلت في البداية، فكل إنسان مختلف عن الآخر، ولكل إنسان تحدياته وسبب خلق لأجله..

  1. لا تقلل من شأن أحد

أخيرا لا تقلل من علم أحد أو شأن أحد فليس هذا من شيم المؤمن، فالمؤمن مقدر لذاته وللآخرين، وهو لا يرد الحق بل ينصاع له ولا يحتقر الآخرين، كذلك لا تقل أن هذا الكاتب أو المدرب كان الطريق سهلا ميسرا له، فلكل مجتهد نصيب، وهذا المدرب إن كان صوابا أو خطأ فهو يسعى للخير ونيته نشر الخير، وهو لم يختر هذا الطريق إلا لأن فيه علم نافع وفائدة البشر، وفي النهاية المعادن تظهر ويبين الخبيث من الطيب..

يقول الله تعالى: )) فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ )) (الرعد17)

هذه بعض الكلمات كتبتها بعد معايشة ساحة التنمية البشرية لسنوات طويلة، علها أثرت فكرة، أو أنارت طريقا، أو بينت حقيقة، فما كان من صواب فهذا توفيق من رب العباد وما كان من خطأ فهذا اجتهاد بشري مني للإفادة..

بقلم عبدالله العثمان

4/10/2009م

أجمل اللحظات

http://ebhar-it-s-my-laife-afrah.blogspot.com/2009/11/blog-post.html

تجربتي في حفل توقيع الكتاب

انجاز للنشر بنر

الكثير يلومني في تقصيري في تسويق كتبي أو خدماتي ومنتجاتي، فسامحوني وأعترف بهذا التقصير أو ربما الكسل في هذا الأمر، ولكن رويدكم لا تلوموني فلذلك ربما بعض العذر والسبب، فخطوة التسويق أجلتها منذ زمن ولا زلت أأجلها ولكني الآن أخطو بعض خطواتها، وذلك لحرصي على مرحلة الإعداد والتجهيز، فعند الانطلاق والشهرة سيسألني الكثير عن الدورات التي أقدمها أو الخدمات التي أطرحها أو المنتجات والكتب التي لدي، فلابد من التجهيز والإعداد وبعد ذلك التسويق لما أعددت له، من ضمن التسويق حفل توقيع الكتاب وهذه بعضا من تجربتي وانطباعاتي عنها..

الكتاب هو حقق أحلامك مع دار انجاز للنشر والتوزيع المتخصصة في تنمية الذات، وشاكر اهتمامهم لهذا الأمر وللكتاب وسرعة طباعتهم له، ربما لم أعد لحفل التوقيع لأن الكتاب صدر أثناء المعرض فلم أحضر له مسبقا، كذلك في هذا المعرض كثرت حفلات التوقيع، وربما يحرج بعض الزوار من هذه الخطوة وقلة منهم يقدمون على التوقيع، أو ربما يشعرون أن الكاتب بعيد عنهم، ربما نجحت في ذلك أحدى دور النشر بتصميماتها الجذابة وكذلك بتوفير عدة مؤلفين في ذات الوقت، وكذلك طريقة العرض أن بإمكان القراء الدخول للمكان والتجول بداخل الكتب..

نعود لتجربتي بصراحة سعدت وأنا أوقع للمهتمين وكتبت لكل شخص إهداء مختلف، ولكني تمنيت عددا أكبر، كذلك ربما تكون هناك طريقة أخرى أفضل لحفل التوقيع أو جذابة أكثر، أو طرق لكسر الحاجز بين القارئ والكاتب، بصراحة كنت محرجا بعض الشيء ومترددا، هل أبادر بالبيع وتعريف الناس بالكتاب أم أنتظر أن يأتي الشخص ليوقع الكتاب، كنت أبادر مع بعض الأشخاص الذين يسألون عن الكتب فأخبرهم عن كتابي، كذلك أخبرت البائع في دار النشر أن يقف في الخارج ويخبر الناس عن وجود الكتاب لمن يرغب بتوقيع الكتاب، مما أسعدني أني أتيت في يوم آخر وهناك قراء طلبوا مني إهداء لأحد كتبي مع أني كنت زائرا..

بالإجمالي التجربة كانت ممتعة ومفيدة بالنسبة لي، وبالمستقبل بإذن الله أتمنى أن أضع خبر صحفي لكتابي الجديد ثم إعلان عن حفل توقيع الكتاب..

وضوح الرؤية

U

كلما كانت الرؤية واضحة سهلت المسارات وتقربت المسافات، ووضحت التصورات، عرفت كيف تقترب من ذاتك، وكيف تتعامل في علاقاتك، وكيف تسير في جوانب حياتك المختلفة، وكذلك بذل الجهد يكون مدروساً فكل يوم تسير لأهدافك وغاياتك.. وإن كان من عقبات فتحقيق لجانب آخر أو تعلم للتقدم..

هذه محاولة لوضوح الصور الذهنية لجوانب حياتي المختلفة.. ملاحظة: هذا مثالي الخاص وربما تجد الأمثلة غير محددة ولكنها محددة بالنسبة لي..

  • الإيماني: الصلاة بالمسجد، حفظ وقراءة القرآن، الوعي الديني، التقوى، النوافل والفرائض
  • الاجتماعي: بر الوالدين، صلة الرحم، الصداقات القوية، المعارف الكثيرة، البصمة والأثر، الأخلاقيات
  • الأسري: حب الزوجة بالأنشطة والطموحات المشتركة، السفر والاستمتاع، الحب المتبادل، الإنصات، الاهتمام، أبناء رائعين بالتربية، التعلم والتعليم، المشاركة، الاستمتاع، حفظ القرآن، تأمين المستقبل
  • الصحي: المحافظة على الصحة من خلال الأكل الصحي وممارسة الرياضة
  • الاستمتاع: السفر، الامتلاك، الثراء، التجارب، الرياضة، التقنيات، تعلم الجديد، التأمل الذاتي، حل المشكلات، ممارسة الاهتمامات والهوايات، الآخرين
  • التعلم: الدبلومات، الباكلريوس علم النفس إلى الدكتوراه، قراءة 100 كتاب سنويا، 5 دورات، استشارة ذوي الاختصاص، الانترنت، الثقافة، المجلات
  • الوظيفي: العمل ضمن مجالي في داخل ثابت ومتزايد، أتعلم منه، وأنموا من خلاله وأنجز وأبدع فيه
  • المالي: التوفير وزيادة الإيراد، مشاريع تجارية، الرخاء المادي والثراء، الإنفاق بما يحقق الغايات ويسهل الحياة ويمتع بالحياة، ويزيد في العلم والتجارب وبناء العلاقات
  • النجاح: 1000 كتاب وإصدار لي ولغيري، خدمة العملاء والخدمات، موظفين ومتطوعين وممثلين لي، الخدمات، التدريب، الاستشارات، مشاريعي والقضايا
  • الإعلامي: مواقعي، التلفزيون، برامج إذاعية، الكتابة بعدة مجلات وجريدة يومية

توجهاتك ورؤيتك ستحدد سلوكك وتوجهك.. وبالتالي ستضع أهدافك وفقها ولإكمال هذه المنظومة، لابد من وضع خطوات عملية لهذا العام للاقتراب من الرؤيا البعيدة.. لمزيد من الاستفادة بإمكانك قراءة مقالتي الرسالة والرؤية فهي تتكلم في ذات الموضوع ولكن بطريقة مختلفة..

2009

  • الإيماني: الصلاة بالمسجد، 5 ختمات ، كتاب ابن القيم، الصوم، العمرة، الحج
  • الاجتماعي: بر الوالدين، صلة الرحم، الصداقات القوية، المعارف الكثيرة، البصمة والأثر، الأخلاقيات، الاتصال الفصلي
  • الأسري: حب الزوجة بالأنشطة والطموحات المشتركة، السفر والاستمتاع، الحب المتبادل، الإنصات، الاهتمام
  • الاستمتاع: السفر في الصيف لاستراليا أو لغة لندن أو كلاهما، شراء سيارة جديدة
  • الصحي: يوغا1، سباحة1، مشي1، اكل صحي، رياضة يومية منزلية
  • التعلم: 3 دبلومات، الباكلريوس علم النفس، قراءة 100 كتاب، 5 دورات، اليوميات، مهارات ( اتوكاد، خط، شعر، رسم، اللقاء )
  • الوظيفي: العمل ضمن مجالي في داخل ثابت ومتزايد، أتعلم منه، وأنموا من خلاله وأنجز وأبدع فيه
  • برنامج إذاعي، و50 حقيبة
  • الإعلامي: مواقعي، التلفزيون، برامج إذاعية، الكتابة بعدة مجلات وجريدة يومية

وبعد ذلك كل شهر وكل أسبوع نضع خطة وكل يوم.. وبهذه الرؤية الواضحة يتبعها الإنجاز والهمة والحركة بإذن الله ستصل للنجاح والعظمة..

بقلم عبدالله العثمان

10/4/2009

هل نستثمر مخاوفنا؟

ndp249216

تساؤلات في عقلي ومخاوف عبر عنها قلمي.. خوف مما هو قادم.. فكل مشكلة تجاوزتها أتتني مشكلة أكبر منها.. أتساءل هل الآن هو وقت جني الثمر والراحة من بعد التعب أم ماذا؟.. لا أدري إلى متى سيظل الربيع وبرغم أن هذا الربيع ليس رخاءً تاما بل هو من جهد وتعب..

ناقشت زوجتي بهذه المخاوف وكتبتها في رسالة، فشجعتني وأعطتني اقتراحات عدة مفادها هو التفكير بالغرس للمستقبل، وأن يتحول هذا الخوف لعمل للمرحلة القادمة.. وبعد ذلك تصفحت كتابي المفضل “قواعد ذهبية للحياة اليومية” ، ووقعت عيني على خاطرة تقول: (( لا شيء أهم وأكثر ملائمة من التمتع بالأنشطة الروحية وحبها ، وعدم تفويت أي نهار من دون الارتباط بالسماء والتأمل والصلاة. توقف لدقائق عدة مرات في اليوم وحاول أن تجد في داخلك نقطة توازنك، فستشعر للحال أنك تملك في داخلك خلال كل مراحل الحيا، عنصرا أبديا خالدا غير قابل للهدم.. وحتى إن كان ذلك غير منظور وإن لم تقدر جهودك، وإن لم تجن أي ربح على الصعيد المادي لا تتوقف من تجميع الثروات الروحية، فتصبح بالداخل أكثر حرية وأقوى وتسيطر على الأحداث، العمل الروحي هذا هو الغنى الوحيد الذي يكون لك بحق، كل الباقي قد يؤخذ منك، عملك وحده يبقى لك إلى الأبد..

المشاعر هي كنوز ودرر منا من يكبتها، ومنا من ينفس عنها، ومنا من يتعلم منها ويستفيد منها بل والبعض يستثمرها، فأنا تعلمت من مشاعري بأن لا شيء يدوم ومخاوفي في محلها، ولكن ليس المهم أن تزول الدنيا فكل شيء قابل لإعادة البناء ولكن إن فات العمر فات الأوان، وخسارة المال تتعوض فأنت من كسبت المال من قبل تستطيع جنيه من جديد، ونسيان العلم يحتاج للعمل به من جديد، وخسارة علاقة درس للعناية بالعلاقة وريها بالكلمة الطيبة والخلق الرفيع أو تبيان معادن البشر، وخسارة عمل تعني بأن أمامك خير وفير وخبرة جديدة وحياة أرحب حسب نظرتك للأمر فمن تحسر فله التحسر ومن رضي فله الرضا، وهكذا كل خسارة هي درس ودرة تستثمر، فشكرا لك مخاوفي تعلمت منك فأنتي درس استشعار للمستقبل وناصح أمين..

أهدي هذه المقالة لزوجتي التي سمعت لمخاوفي، وأهديها لصديقي بوعمر في بلاد الغربة علها تنير له دربا أو تزيل عنه هما..

25/10/2009م

دورة إدارة الانفعالات في المنزل

family

دورة إدارة الانفعالات في المنزل
كيف تفهمين غضبك وتتغلبين عليه

المحاور:

  • تعريف الغضب
  • فوائد الغضب.
  • مضار الغضب.
  • بناء الذات قبل مرحلة الغضب.
  • التعامل مع لحظة الاشتعال.
  • فن التنفيس.
  • فن تغيير المعاني.
  • خطط لحياتك بعد رحيل الغضب.

الأهداف:

  • التعريف بمفهوم الغضب.
  • تبيان الفوائد التي من أجلها نغضب.
  • تبيان مضار الغضب.
  • التعريف بكيفية بناء الذات قبل وصول الانفعال.
  • التدريب على التعامل مع لحظة الاشتعال.
  • طرح مقترحات متعددة للتنفيس عن الغضب.
  • التدريب على فن تغيير المعاني.
  • التدرب على الانشغال بالأهداف بدل الغضب.

للتسجيل اضغط هنا